ღعسولهღ
11-20-2008, 03:39 AM
الأسلوب التدريبي لمدربي كرة السلة
تأتي أهم القرارات التي تتخذها يتعلق بأسلوبك في التدريب, وسوف يحدد هذا الأسلوب المهارات والاستراتيجيات التي تقرر تدريسها وكيف تنظم الممارسة والمنافسة, والطرق التي تستخدمها لتنظيم اللاعبين, والاهم من ذلك كله ما هو الدور الذي تعطيه للاعبين في اتخاذ القرارات.
الأساليب التدريبية لمدربي كرة السلة:
يميل معظم مدربي كرة السلة إلي ثلاثة أساليب تدريبية وهى :-
أ- أسلوب السيطرة وإصدار الأوامر.
ب- أسلوب الخضوع والإذعان .
ج- الأسلوب التعاوني
أ- أسلوب السيطرة و إصدار الأوامر (الديكتاتور)..
يقوم المدرب باتخاذ جمع القرارات بنفسه طبقا لهذا الأسلوب، وينحصر فيه دور اللاعبين في الاستجابة فقط لأوامر المدرب, والفكرة المتضمنة في هذا الأسلوب،
لان المدرب, أو المدربة لدية الخبرة والمعرفة فان دوره " أو دورها " هو إخبار اللاعبين بما يفعلون ويقتصر دور اللاعبين علي الإنصات والاستيعاب والتنفيذ.
ب-الأسلوب الخاضع , الإذعاني " جليس الأطفال" ..
لا يتخذ المدربون الذين يتبنون هذا الأسلوب إلا اقل القليل من القرارات ويمكن التعبير عن ذلك بالقول التالي – أن – تقذف – بالكرة – بعيدا – واستمتع بوقت طيب – أو بأنه هو الأسلوب الذي يعنى ذلك .
وفيه أيضا لا يلقى المدرب إلا القليل من التعليمات، ولا يقدم إلا حد ادني من الإرشاد في تنظيم الأنشطة ولا يقوم بحل مشكلات النظام إلا عندما لا يكون هناك مفر من ذلك, ويفتقر المدربون الذين يتبنون هذا الأسلوب إما للكفاءة في إلقاء التعليمات والإرشاد, وإما أنهم في غاية الكسل عن تلبية ما تتطلبه مسؤولياتهم التدريبية, إما إنهم لا يعرفون الكثير عما يعنيه الاشتغال بالتدريب, ويمكن القول أن المدرب الذي يتخذ هذا الأسلوب ما هو إلا جليس للأطفال بل وفي اغلب الأحيان غير كفء في ذلك أيضا.
ج-الأسلوب التعاوني " المعلم "..
أما المدربون الذين ينتقون هذا الأسلوب فيقسمون مسؤولية صناعة القرار مع لاعبيهم ورغم إدراكهم أن من مسؤولياتهم أن يضمنوا تقديم القيادة والإرشاد للشباب نحو تحقيق الأهداف والغايات الموضوعة سابقا, إلا إنهم يعرفون أيضا أن الصغار "الناشئين " لا يمكن أن يصبحوا كبارا بالغين مسؤولية دون أن يتعلموا كيفية اتخاذ القرارات.
تقييم أساليب التدريب:
ما هو الأسلوب الذي يصفك أفضل وصف؟
هل هو أسلوب السيطرة , أم الإذعاني , أم التعاوني ؟
أولا أنا لا أعتبر الأسلوب الإذعاني الخاضع أسلوبا على الإطلاق, ولا أشجعك علي تبنيه كأسلوب تدريبي لك, ..
أما أسلوب السيطرة وإصدار الأوامر فقد كان منتشرا وذائعا في الماضي وكان يمكن رؤيته بين أوساط المدربين المحترفين, وفي دوري الجامعات الأمريكية , أو الأندية المحلية ويتبنى العديد من المدربين المبتدئين أو المخضرمين أسلوب السيطرة وإصدار الأوامر لأنة الأسلوب الذي رأوا مدربيهم أو أي مدربين آخرين مقتدين به ومنتهجون له , ويتبنى بعض المدربين الآخرين هذا الأسلوب لإنه يساعدهم في محو وإزالة الشكوك حول قدراتهم الخاصة, فهم لن يسمحوا للاعبين بسؤالهم، ولو استطاعوا تجنب تفسير الطريقة التي يدربون بها فلن يكون من الممكن كشف عدم كفاءتهم, أو هم هكذا يفكرون .................!
وفي الظاهر يبدو أن الأسلوب المهيمن المسيطر مؤثرا وفعالا, حيث تحتاج الفرق الرياضية الجيدة للتنظيم ولا يمكن إدارتهم والسيطرة عليهم بفاعلية بأساليب المشاركة الديمقراطية, بمعنى أن الفريق لا يمكن أن يجرى تصويتا علي كل قرار يتخذونه, وفي حقيقة الأمر يمكن أن يؤثر هذا الأسلوب إذا كان الفوز والمكسب هو غاية المدرب الأساسية ولو لم تكن طبيعة السلطة تحد أو تعوق دوافع اللاعبين غير أن هذه المخاطرة تعبر واحدة من أوجه القصور في الأسلوب المسيطر والهيمنة, وبدلا من اللعب لوجود الدافع الداخلي لديهم, قد يلعب اللاعبين من اجل نيل الثناء والمديح من المدرب أو تجنب غضبة ( أو غضبها ), أيضا يمنع المدربون الذين يستخدمون هذا الأسلوب لاعبيهم الاستمتاع بالرياضة استمتاعا كاملا, وتنسب الإنجازات طبقا لهذا الأسلوب للمدرب وليس للاعبين.
ولذلك فإن هذا الأسلوب لا يتوافق مع غاية " اللاعبون أولا و الفوز ثانيا " وإذا كنت ممن يهدفون إلي مساعدة اللاعبين الناشئين علي النمو بدنيا ونفسيا واجتماعيا من خلال الرياضة, أوإذا كنت ممن يهدفون إلي مساعدة اللاعبين على أنفسهم " مستقلين " فلن يكون أسلوب السيطرة وإصدار الأوامر هو الأسلوب المناسب لك. وإنه لمن الواضح الآن أنني أفضل الأسلوب التعاوني في التدريب،..
حيث أنة يتقاسم مسؤولية اتخاذ القرار بين اللاعبين والمدرب ويعمل على ازدهار شعار "اللاعبون أولا, والفوز ثانيا " ويعتقد البعض أن تبني المنهج أو الأسلوب التعاوني يعنى أنك تتجنب تحمل مسؤولياتك كمدرب أو تترك الحبل للاعبيك كي يفعلوا أي شئ يريدونه , غير أنه ليس هكذا على إطلاقه !!
هذا ويقدم المدربون في الأسلوب التعاوني القاعد والتركيبة التي تسمح للاعبين بتعلم كيفية وضع أهدافهم الخاصة والكفاح من أجل تحقيقها, ولا يعني كونك مدربات تتبع الأسلوب التعاوني أنك تتجنب القواعد والنظام بمعني أن الفشل في تنظيم وبناء أنشطة الفريق يعني تجاهل أحد المسؤوليات الهامة في مهمة التدريب , ويواجه المدرب مهمة معقدة تقرير الشكل التنظيمي الذي يؤدي لحدوث المناخ النموذجي لأحداث التطور لدى اللاعبين. .
نقرب إليك صورة الأساليب الثلاثة,
تخيل أنك ممسكا بقطعة صابون مبتلة, فلو أنك قبضت عليها بإحكام شديد,
فسوف تعتصرها وتنهرس بين يديك ( وهذا هو أسلوب السيطرة وإصدار الأوامر ) وإذا لم تمسك بها بالقوة و الحزم الكافي فسوف تنفلت من بين يديك ( وهذا هو أسلوب الخضوع والإذعان )
أما الضغط عليها بحزم ولكن بلطف ورقة في نفس الوقت فإن معناه ببساطة( الأسلوب التعاوني )وهو الشيء المطلوب , فالمدرب المتعاون يعطي التعليمات والتوجيه عند الحاجة إليها ويعرف في نفس الوقت متي يكون من الأصلح ترك اللاعبين يتخذون القرارات ويضطلعون بالمسؤولية بأنفسهم.
ونحن نعرف أن هناك الكثير من مجرد امتلاك المهارات الحركية فقط كي تكون لاعبا, حيث يجب علي اللاعبين أن يكونوا قادرين علي التوافق ومعايشة الضغوط , وأن يتكيفوا مع المواقف المتغيرة, ويضعوا المنافسات نصب أعينهم, ويظهروا الانتظام, ويحافظوا علي تركيزهم للأداء بشكل أفضل, ويجب أن يتم غرس كل هذه المكونات داخل اللاعبين من طريق المدربين المتعاونين بشكل روتيني وهو الشيء النادر حدوثه من جانب المدربين بالأسلوب المسيطر والمهين, ويضع المنهج التعاوني مزيدا من الثقة في اللاعبين مما يأتي بالأثر الإيجابي على الصورة الشخصية وهو يدعم أيضا صفة الإنتاج في المناخ الاجتماعي العاطفي ويحسن الدوافع والتواصل بين اللاعبين, ومن دوافع اللاعبين الخوف من المدرب أو الرغبة في الرضي الشخصي, وهكذا فإن الأسلوب التعاوني هو تقريبا الأسلوب الأكثر إمتاعا للاعبين.
ومع ذلك فهناك ثمن ينبغي دفعة لاختيار الأسلوب التعاوني أسلوبا للتدريب, حيث يتطلب مهارات كثيرة من جهة المدرب حيث يعني أن من الواجب على المدربين السيطرة على أنفسهم ويعني أيضا أن الاختيارات نادرا ما تكون صحيحة مطلقا, أو خاطئة مطلقا والمدربون في الأسلوب التعاوني يجب أن يتفردوا بأسلوب تدريبهم أكثر بكثير مما يمكن أن يتفرد به المدربون بالأسلوب المسيطر والمصدر للأوامر, وختاما فقط ينبغي عليك في بعض الأوقات التضحية بالفوز من أجل مصلحة لاعبيك وحسن أعدادهم , وعند مناقشتي لموضوعي علم النفس الرياضي وعلم أصول التربية الرياضية سأوضح لك كيف تستخدم الأسلوب التعاوني.
مساعدة اللاعبين علي أن يصبحوا أكثر اعتماداً علي أنفسهم "مستقلين":
إن سبب تشجيعي للأسلوب التعاوني خصوصا إنه يهدف إلي مساعدة اللاعبين علي تعلم كيف يصبحون مسئولين عن أنفسهم ثم أكثر استقلاليه واعتمادا على أنفسهم, العديد من المدربين يجردون لاعبيهم – أثناء بحثهم عن الفوز – من الاضطلاع بالمسؤولية عن أنفسهم, وهم يحرمون اللاعبين من هذه الفرصة ليس باتخاذ جميع القرارات الخاصة بهم أثناء الممارسة والمنافسة ولكن أيضا بالتحكم في معظم جوانب حياتهم لبقاء عليهم مؤهلين للمنافسة , وإبعادهم عن المشاكل وحل مشكلاتهم المادية , وقد يزعم هؤلاء المدربون ومن هم علي شاكلتهم أنهم يساعدون لاعبيهم, ولكن الاحتمال الأكبر أنهم إنما يفعلون ذلك للتأكد من عدم فقدانهم لخدمات اللاعبين.
ومن أكثر الجوانب صعوبة في التدريب أن من الواجب على المدربين أن يتعلموا ترك اللاعبين يتعلمون, ومن الواجب أيضا تعلم المهارات الرياضية لما تعنيه من أهمية للاعبين وليس للمدرب فقط ويجب علي المدربين تعلم كيف يشغلوا اللاعبين بما يعلمونه لهم – سواء المهارات الحركية أو العقلية – ويحتاج اللاعبون أن تتاح لهم فرص المبادرة بالتعلم وإرتكاب الأخطاء كي يتعلموا منها.
وخارج ميدان الرياضة ينبغي على المدربين مساعدة اللاعبين علي أن يصبحوا موطنين كاملين – أكاديميا "تعليميا", وماديا, واجتماعيا، ولكن يحتاج المدربون لاجتياز الخط بين مساعدة اللاعبين في جميع جوانب حياتهم والتحكم فيهم وينبغي عليهم مساعدة اللاعبين علي تعلم مهارات الحياة ولكن يجب أن يمنحوهم الاستقلالية الكافية لارتكاب ألا خطاء والتعلم منها.
ولا يمكن بحال من الأحوال اعتبار المدربين الناجحين في مساعدة اللاعبين أن يصبحوا مسئولين ومعتمدين علي أنفسهم, ديكتاتورين ولأنهم أنانيون فهم كالمرشدين والمشاركين في الحياة وفي الرياضة , ومن خلال العمل الشجاع الخاص بالمشاركة في اتخاذ القرار يستطيع المدربون غرس وتغذية تطوير واستقلالية إفراد المجتمع, وعند التحليل النهائي فإن هذا الإنجاز يعد حد ذاته أكثر أهمية من الفوز بأيه منافسه..
منقول
تأتي أهم القرارات التي تتخذها يتعلق بأسلوبك في التدريب, وسوف يحدد هذا الأسلوب المهارات والاستراتيجيات التي تقرر تدريسها وكيف تنظم الممارسة والمنافسة, والطرق التي تستخدمها لتنظيم اللاعبين, والاهم من ذلك كله ما هو الدور الذي تعطيه للاعبين في اتخاذ القرارات.
الأساليب التدريبية لمدربي كرة السلة:
يميل معظم مدربي كرة السلة إلي ثلاثة أساليب تدريبية وهى :-
أ- أسلوب السيطرة وإصدار الأوامر.
ب- أسلوب الخضوع والإذعان .
ج- الأسلوب التعاوني
أ- أسلوب السيطرة و إصدار الأوامر (الديكتاتور)..
يقوم المدرب باتخاذ جمع القرارات بنفسه طبقا لهذا الأسلوب، وينحصر فيه دور اللاعبين في الاستجابة فقط لأوامر المدرب, والفكرة المتضمنة في هذا الأسلوب،
لان المدرب, أو المدربة لدية الخبرة والمعرفة فان دوره " أو دورها " هو إخبار اللاعبين بما يفعلون ويقتصر دور اللاعبين علي الإنصات والاستيعاب والتنفيذ.
ب-الأسلوب الخاضع , الإذعاني " جليس الأطفال" ..
لا يتخذ المدربون الذين يتبنون هذا الأسلوب إلا اقل القليل من القرارات ويمكن التعبير عن ذلك بالقول التالي – أن – تقذف – بالكرة – بعيدا – واستمتع بوقت طيب – أو بأنه هو الأسلوب الذي يعنى ذلك .
وفيه أيضا لا يلقى المدرب إلا القليل من التعليمات، ولا يقدم إلا حد ادني من الإرشاد في تنظيم الأنشطة ولا يقوم بحل مشكلات النظام إلا عندما لا يكون هناك مفر من ذلك, ويفتقر المدربون الذين يتبنون هذا الأسلوب إما للكفاءة في إلقاء التعليمات والإرشاد, وإما أنهم في غاية الكسل عن تلبية ما تتطلبه مسؤولياتهم التدريبية, إما إنهم لا يعرفون الكثير عما يعنيه الاشتغال بالتدريب, ويمكن القول أن المدرب الذي يتخذ هذا الأسلوب ما هو إلا جليس للأطفال بل وفي اغلب الأحيان غير كفء في ذلك أيضا.
ج-الأسلوب التعاوني " المعلم "..
أما المدربون الذين ينتقون هذا الأسلوب فيقسمون مسؤولية صناعة القرار مع لاعبيهم ورغم إدراكهم أن من مسؤولياتهم أن يضمنوا تقديم القيادة والإرشاد للشباب نحو تحقيق الأهداف والغايات الموضوعة سابقا, إلا إنهم يعرفون أيضا أن الصغار "الناشئين " لا يمكن أن يصبحوا كبارا بالغين مسؤولية دون أن يتعلموا كيفية اتخاذ القرارات.
تقييم أساليب التدريب:
ما هو الأسلوب الذي يصفك أفضل وصف؟
هل هو أسلوب السيطرة , أم الإذعاني , أم التعاوني ؟
أولا أنا لا أعتبر الأسلوب الإذعاني الخاضع أسلوبا على الإطلاق, ولا أشجعك علي تبنيه كأسلوب تدريبي لك, ..
أما أسلوب السيطرة وإصدار الأوامر فقد كان منتشرا وذائعا في الماضي وكان يمكن رؤيته بين أوساط المدربين المحترفين, وفي دوري الجامعات الأمريكية , أو الأندية المحلية ويتبنى العديد من المدربين المبتدئين أو المخضرمين أسلوب السيطرة وإصدار الأوامر لأنة الأسلوب الذي رأوا مدربيهم أو أي مدربين آخرين مقتدين به ومنتهجون له , ويتبنى بعض المدربين الآخرين هذا الأسلوب لإنه يساعدهم في محو وإزالة الشكوك حول قدراتهم الخاصة, فهم لن يسمحوا للاعبين بسؤالهم، ولو استطاعوا تجنب تفسير الطريقة التي يدربون بها فلن يكون من الممكن كشف عدم كفاءتهم, أو هم هكذا يفكرون .................!
وفي الظاهر يبدو أن الأسلوب المهيمن المسيطر مؤثرا وفعالا, حيث تحتاج الفرق الرياضية الجيدة للتنظيم ولا يمكن إدارتهم والسيطرة عليهم بفاعلية بأساليب المشاركة الديمقراطية, بمعنى أن الفريق لا يمكن أن يجرى تصويتا علي كل قرار يتخذونه, وفي حقيقة الأمر يمكن أن يؤثر هذا الأسلوب إذا كان الفوز والمكسب هو غاية المدرب الأساسية ولو لم تكن طبيعة السلطة تحد أو تعوق دوافع اللاعبين غير أن هذه المخاطرة تعبر واحدة من أوجه القصور في الأسلوب المسيطر والهيمنة, وبدلا من اللعب لوجود الدافع الداخلي لديهم, قد يلعب اللاعبين من اجل نيل الثناء والمديح من المدرب أو تجنب غضبة ( أو غضبها ), أيضا يمنع المدربون الذين يستخدمون هذا الأسلوب لاعبيهم الاستمتاع بالرياضة استمتاعا كاملا, وتنسب الإنجازات طبقا لهذا الأسلوب للمدرب وليس للاعبين.
ولذلك فإن هذا الأسلوب لا يتوافق مع غاية " اللاعبون أولا و الفوز ثانيا " وإذا كنت ممن يهدفون إلي مساعدة اللاعبين الناشئين علي النمو بدنيا ونفسيا واجتماعيا من خلال الرياضة, أوإذا كنت ممن يهدفون إلي مساعدة اللاعبين على أنفسهم " مستقلين " فلن يكون أسلوب السيطرة وإصدار الأوامر هو الأسلوب المناسب لك. وإنه لمن الواضح الآن أنني أفضل الأسلوب التعاوني في التدريب،..
حيث أنة يتقاسم مسؤولية اتخاذ القرار بين اللاعبين والمدرب ويعمل على ازدهار شعار "اللاعبون أولا, والفوز ثانيا " ويعتقد البعض أن تبني المنهج أو الأسلوب التعاوني يعنى أنك تتجنب تحمل مسؤولياتك كمدرب أو تترك الحبل للاعبيك كي يفعلوا أي شئ يريدونه , غير أنه ليس هكذا على إطلاقه !!
هذا ويقدم المدربون في الأسلوب التعاوني القاعد والتركيبة التي تسمح للاعبين بتعلم كيفية وضع أهدافهم الخاصة والكفاح من أجل تحقيقها, ولا يعني كونك مدربات تتبع الأسلوب التعاوني أنك تتجنب القواعد والنظام بمعني أن الفشل في تنظيم وبناء أنشطة الفريق يعني تجاهل أحد المسؤوليات الهامة في مهمة التدريب , ويواجه المدرب مهمة معقدة تقرير الشكل التنظيمي الذي يؤدي لحدوث المناخ النموذجي لأحداث التطور لدى اللاعبين. .
نقرب إليك صورة الأساليب الثلاثة,
تخيل أنك ممسكا بقطعة صابون مبتلة, فلو أنك قبضت عليها بإحكام شديد,
فسوف تعتصرها وتنهرس بين يديك ( وهذا هو أسلوب السيطرة وإصدار الأوامر ) وإذا لم تمسك بها بالقوة و الحزم الكافي فسوف تنفلت من بين يديك ( وهذا هو أسلوب الخضوع والإذعان )
أما الضغط عليها بحزم ولكن بلطف ورقة في نفس الوقت فإن معناه ببساطة( الأسلوب التعاوني )وهو الشيء المطلوب , فالمدرب المتعاون يعطي التعليمات والتوجيه عند الحاجة إليها ويعرف في نفس الوقت متي يكون من الأصلح ترك اللاعبين يتخذون القرارات ويضطلعون بالمسؤولية بأنفسهم.
ونحن نعرف أن هناك الكثير من مجرد امتلاك المهارات الحركية فقط كي تكون لاعبا, حيث يجب علي اللاعبين أن يكونوا قادرين علي التوافق ومعايشة الضغوط , وأن يتكيفوا مع المواقف المتغيرة, ويضعوا المنافسات نصب أعينهم, ويظهروا الانتظام, ويحافظوا علي تركيزهم للأداء بشكل أفضل, ويجب أن يتم غرس كل هذه المكونات داخل اللاعبين من طريق المدربين المتعاونين بشكل روتيني وهو الشيء النادر حدوثه من جانب المدربين بالأسلوب المسيطر والمهين, ويضع المنهج التعاوني مزيدا من الثقة في اللاعبين مما يأتي بالأثر الإيجابي على الصورة الشخصية وهو يدعم أيضا صفة الإنتاج في المناخ الاجتماعي العاطفي ويحسن الدوافع والتواصل بين اللاعبين, ومن دوافع اللاعبين الخوف من المدرب أو الرغبة في الرضي الشخصي, وهكذا فإن الأسلوب التعاوني هو تقريبا الأسلوب الأكثر إمتاعا للاعبين.
ومع ذلك فهناك ثمن ينبغي دفعة لاختيار الأسلوب التعاوني أسلوبا للتدريب, حيث يتطلب مهارات كثيرة من جهة المدرب حيث يعني أن من الواجب على المدربين السيطرة على أنفسهم ويعني أيضا أن الاختيارات نادرا ما تكون صحيحة مطلقا, أو خاطئة مطلقا والمدربون في الأسلوب التعاوني يجب أن يتفردوا بأسلوب تدريبهم أكثر بكثير مما يمكن أن يتفرد به المدربون بالأسلوب المسيطر والمصدر للأوامر, وختاما فقط ينبغي عليك في بعض الأوقات التضحية بالفوز من أجل مصلحة لاعبيك وحسن أعدادهم , وعند مناقشتي لموضوعي علم النفس الرياضي وعلم أصول التربية الرياضية سأوضح لك كيف تستخدم الأسلوب التعاوني.
مساعدة اللاعبين علي أن يصبحوا أكثر اعتماداً علي أنفسهم "مستقلين":
إن سبب تشجيعي للأسلوب التعاوني خصوصا إنه يهدف إلي مساعدة اللاعبين علي تعلم كيف يصبحون مسئولين عن أنفسهم ثم أكثر استقلاليه واعتمادا على أنفسهم, العديد من المدربين يجردون لاعبيهم – أثناء بحثهم عن الفوز – من الاضطلاع بالمسؤولية عن أنفسهم, وهم يحرمون اللاعبين من هذه الفرصة ليس باتخاذ جميع القرارات الخاصة بهم أثناء الممارسة والمنافسة ولكن أيضا بالتحكم في معظم جوانب حياتهم لبقاء عليهم مؤهلين للمنافسة , وإبعادهم عن المشاكل وحل مشكلاتهم المادية , وقد يزعم هؤلاء المدربون ومن هم علي شاكلتهم أنهم يساعدون لاعبيهم, ولكن الاحتمال الأكبر أنهم إنما يفعلون ذلك للتأكد من عدم فقدانهم لخدمات اللاعبين.
ومن أكثر الجوانب صعوبة في التدريب أن من الواجب على المدربين أن يتعلموا ترك اللاعبين يتعلمون, ومن الواجب أيضا تعلم المهارات الرياضية لما تعنيه من أهمية للاعبين وليس للمدرب فقط ويجب علي المدربين تعلم كيف يشغلوا اللاعبين بما يعلمونه لهم – سواء المهارات الحركية أو العقلية – ويحتاج اللاعبون أن تتاح لهم فرص المبادرة بالتعلم وإرتكاب الأخطاء كي يتعلموا منها.
وخارج ميدان الرياضة ينبغي على المدربين مساعدة اللاعبين علي أن يصبحوا موطنين كاملين – أكاديميا "تعليميا", وماديا, واجتماعيا، ولكن يحتاج المدربون لاجتياز الخط بين مساعدة اللاعبين في جميع جوانب حياتهم والتحكم فيهم وينبغي عليهم مساعدة اللاعبين علي تعلم مهارات الحياة ولكن يجب أن يمنحوهم الاستقلالية الكافية لارتكاب ألا خطاء والتعلم منها.
ولا يمكن بحال من الأحوال اعتبار المدربين الناجحين في مساعدة اللاعبين أن يصبحوا مسئولين ومعتمدين علي أنفسهم, ديكتاتورين ولأنهم أنانيون فهم كالمرشدين والمشاركين في الحياة وفي الرياضة , ومن خلال العمل الشجاع الخاص بالمشاركة في اتخاذ القرار يستطيع المدربون غرس وتغذية تطوير واستقلالية إفراد المجتمع, وعند التحليل النهائي فإن هذا الإنجاز يعد حد ذاته أكثر أهمية من الفوز بأيه منافسه..
منقول